Wednesday, January 14, 2009

جناه

سُحقا لتقدم هذا العصر

ما يحدث في أي مكان

تعرفه في ذات الآن

تجلس مرتاحا بالمنزل

تشهد مباراة أو فيلما

أو تجلس لتُحدث أشخاصا

فيجيء الخبر بكل مكان

عن ارض تضرب بالنار

فتشاهد ما يحدث في الحين

نأكل

و هم جوعا

نشرب

و هم عطشى

نعيش

و هم قتلى

لكنك لست سوى رائي

لن تترك منزلك الآوي

فقط

ستتعجب

تغضب

تتكلم

تسكت

تدعو

ربما تبكي

ثم تعود حياتك

تعود لرؤية مباراتك

فيلمك

تتحدث مع أصحابك

ربما تتناقش في الموضوع

لكن حوارك الأصلي

سيكون عن لقاء

فيلم

مباراة

أو مشكلتك

التي ربما توقف حياتك

و التي ستراها اكبر مشكلة

ستحاول جديا إيجاد الحل

فهي لشخصك

هذا طبعك

أن تنظر فقط لنفسك

لا تفعل من اجل الآخر

لا تفعل دون مقابل

لن تفعل حتى لأخيك

ربما تمارس حياتك

تنسى ما يحدث

أو تؤلم داخل نفسك

لكنك لا شئ

لا تفعل

فقط

تدعي

تتمنى

ترجو

أقصاك

ستنزل

تتظاهر

تشجب

ترفض

لن يجدي شيئا

تتمنى الفعل الايجابي

لا تقدر

ترغب

و لا تفعل

تنتظر قرار الحكام

لن يحدث

تتمنى لو صرنا جنودا

تجد شبابا لن يتأخر

لكن لن يُبنى جيشا

ربما

تتمنى لو انك لم تعرف

حتى لا يُشغل همك

يكفيك هَم

إيجاد عملك

شقة

زوجة

تفاصيل أخرى

الآن

لا تُثني نفسك

تعترف بأنك مُخطئ

و انك سلبي

مشارك

في كل ما يحدث

فاصدق مع نفسك

Saturday, January 03, 2009

زهرة بحر

كتبت هذه القصيدة منذ سنوات و عثرت عليها بينما ابحث فى كتاباتي و لم اكن نشرتها لذا ها هي الان ربما تروق للبعض..

عن غيابي للمدونة فلا اخفي سرا اني اكتب كثيرا و انشر قليلا هنا و ذلك طمعا فى نشر ديوان فى كتاب فسامحوني وادعو لي بالنشر...

------------


في زرقة سماء صافية..

فى جو ذات نسيم عطر..

تثور أمواج بحر..

أمواج بحر قلبي..

لتصطدم..

لتصطدم بصخورك..

فتعود خائبة..

قلبك الحجر حائلا..

يصد أمواجى..

لتزيد دموعى فى بحري..

لتثير اكثر أمواجي..

لتغيب الشمس بداخلي..

تصير بلونها البرتقالي..

فيسيطر على السماء..

وتزداد الأمواج ..

وتتوالى ..

تندفع الى صخورك..

تحاول تحطيمها..

لتصل لك..

تستمر ..

تعود كل يوم ..

الى أن أجدك ..

ذات يوم..

زهرة..

تملأ بحري..

تنضر بداخله..