سُحقا لتقدم هذا العصر
ما يحدث في أي مكان
تعرفه في ذات الآن
تجلس مرتاحا بالمنزل
تشهد مباراة أو فيلما
أو تجلس لتُحدث أشخاصا
فيجيء الخبر بكل مكان
عن ارض تضرب بالنار
فتشاهد ما يحدث في الحين
نأكل
و هم جوعا
نشرب
و هم عطشى
نعيش
و هم قتلى
لكنك لست سوى رائي
لن تترك منزلك الآوي
فقط
ستتعجب
تغضب
تتكلم
تسكت
تدعو
ربما تبكي
ثم تعود حياتك
تعود لرؤية مباراتك
فيلمك
تتحدث مع أصحابك
ربما تتناقش في الموضوع
لكن حوارك الأصلي
سيكون عن لقاء
فيلم
مباراة
أو مشكلتك
التي ربما توقف حياتك
و التي ستراها اكبر مشكلة
ستحاول جديا إيجاد الحل
فهي لشخصك
هذا طبعك
أن تنظر فقط لنفسك
لا تفعل من اجل الآخر
لا تفعل دون مقابل
لن تفعل حتى لأخيك
ربما تمارس حياتك
تنسى ما يحدث
أو تؤلم داخل نفسك
لكنك لا شئ
لا تفعل
فقط
تدعي
تتمنى
ترجو
أقصاك
ستنزل
تتظاهر
تشجب
ترفض
لن يجدي شيئا
تتمنى الفعل الايجابي
لا تقدر
ترغب
و لا تفعل
تنتظر قرار الحكام
لن يحدث
تتمنى لو صرنا جنودا
تجد شبابا لن يتأخر
لكن لن يُبنى جيشا
ربما
تتمنى لو انك لم تعرف
حتى لا يُشغل همك
يكفيك هَم
إيجاد عملك
شقة
زوجة
تفاصيل أخرى
الآن
لا تُثني نفسك
تعترف بأنك مُخطئ
و انك سلبي
مشارك
في كل ما يحدث
فاصدق مع نفسك
